‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

" لؤلؤة الإسلام "


إليك يا زهرة الإسلام .. و يا نور الظلام .. إليك منّي ألف تحيّة و أزكى سلام ..

إليك يا إبنة الإسلام خطّت الأقلام .. لتوجيه هذا الكلام ..

أُختي الغالية .. أرجوك .. لا تعيشي مع الأوهام ..

فالعمر ليس له دوام .. و الزمن فيه أوجاع و آلام ..

لا تكوني تلك الؤلؤة بيد الرسام " تبرجا " .. لا تكوني ممّن وُجّهت إليها أصابع الإتهام ..

و كأننا نعيش وقت عبادة الأصنام ..

أُختاه .. أين رداء الإسلام " الحجاب " ؟ أين التّقدم للأمام ؟

أجيبيني إن كان لديك حل لهذا الإستفهام ؟

أم كيف لعيونك أن تنام ؟ .. و أنت منذ أعوام غافلة عن مراقبة العلاّم .

أختاه لا تكوني سببا في وقوع مسلم في الحرام ..

نصيحة منّي إليك و والله إنّها لصرخة من قلب غيور ..

قلب مليء بالأحزان .. لما يحدث في هذا الزمان

و هذه رسالة موجهة إليك تحمل بعضا من الإهتمام

أُخيّتي .. تذكري حين تنقضي الأيّام .. و تُصبح زهرة الشباب تحت الركام ..

تذكري وُقوفك بين يدي الرحمن ..

نعم .. الله غفور رحيم .. و لكنّه أيضا .. عزيز ذو انتقام

أُختاه .. إن كان هدفك هو نيل رضا الرحمن .. فسارعي إلى الهدى قبل فوات الأوان

و لتكُفّي عنك الملام و تُحصلّي الإحترام .. كوني قدوة لإماء السلام

لأجل أن تفوزي .. عليك أن تتوبي .. لله أُختاه عودي.. دوماً بالإلتزام

و لا تحكمي على هاته الرسالة بالإعدام .

بقلم : إبنة الإسلام إيـــــــــــــــــــــمان .

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

" من دون عنوان .. ؟؟ "


بسم الله الرحمن الرحيم

هذه تحيّة مباركة في شهر كريم فضيل .. أزُفُها إليكم فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
أردت أن أُضيف رسالة من رسالاتي إليكم أيّها الإخوان .. و نحن في العشر الأواخر من رمضان .. لعلّها تستوقف كلّ من يمرّ من هنا .. لعلّها تكون همسة في آذانكم حتى لا ننسى .. فندعوا كلّنا للحبيبة قدسنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.
.

" من دون عنوان... "

الأقصى يستغيث .. أين هي أمّة الإسلام ؟؟
فاكتب أيّها التاريخ مأساة شعب يعاني ويلات هذا الكيان .. و سجّل جرائم بني صهيون وأكذوبة السلام ؟؟
و دوّن أيّـــــها الصحــفي مقالـــــتي ..
على صفحات عنوانها ليس مجرّد كلامْ ..
فأنا سأروي حكايتي لأُمّتي .. لأجل وطني .. سأكتب اسمي فوق ترابه بدمي ..
و إن سألوك عنّي فقل لهم جزائـــــريْ ..
من أجل غزة وطن الكرامة و العزّة .. هي مدينة من حق فلسطين و جميع المسلمين.. و ليس فيها
أيّ حق لبني صهـــــيون ( المــعدوم فمن يكــــــونْ ؟ )
إنّهم مجرمون فغزّة عربية و عبريّة لا لـــــن تكــــون ..
.. أرانا اليهود فيها صورا مؤلمة حزينة .. بل جريمة عظيمة في حقّ الإنسانية.
.. أسالوا فيها الدماءْ و قتّلوا العزّل الأبرياءْ .. فتبا لهم .. دماءٌ لم تروي ظمأهم ؟؟ يا ويحهمْ .. قاتلهم الله و أمثالهمْ ..
قد أحرقوا و دمّروا و أكثروا الفسادْ .. و سلاحنا ضدّهم إنّما هو الدعاءْ ..
و الحــكام آذانهم صمّــــتْ و الضمــــيُر أبكمْ و العيونُ عمـــــــــــــياءْ ...
و إسرائيلُ ماضية في سياسة التقتيل و التجويع و الترحيلْ ...
و نـــحن لــن نرحـــــل لـــن تهـــون الأرض مستحــــيلْ ...
و مـــا نــــراه من دمـــــــاء تســـــيلُ لهو أبــلغ دليــــــلْ ...
لــكم القنابـــــل و الدبابـــات ... و عندنا الحجـــارة و الصــلاة ..
نحن إن متنا فشهــــــداء ... و أنتم إذا متم فقــــرود أوغاد جبـــــناءْ
أعلنتموها حربا و إبــــاده .. و أعلناها إمّا نصرٌ أو شهـــــــــادة .
بقلم إبنة الإسلام : إيـــــــــــــــــــــمان

السبت، 5 سبتمبر 2009

إلا تنصروه فقد نصره الله ...


بسم الله الرحمن الرحيم

كم هي كثيرة في هذا الزمان الأعباء ... و الحمد لله أنّ لنا لهذا الدين انتماء

أيّها المحبون له تحركوا ... أم أنّكم و الأصنام سواء ... برجاحة عقل

و سداد رأيّ عبّروا ... على من كان و لازال للإسلام ضياء...

فهل من نهوض بعد الرقاد أجيبوا؟؟ .. أم هل أثر فيكم هذا البلاء ..

أرضيتم بالسكوت ؟ فإذن ؟؟ .. أين هو حبّ الرسول و الوفاء ؟

قيل عنكم أنّكم مرضى ؟ .. و قلتم اللهم منك الشفاء

و قالوا عنكم أمة عطشى ؟ . فأرجوا ألا تقولوا هاتم السقاء . أو أين الماء ؟

ابحثوا عن العلم و اعملوا فإنّ لديكم أعظم سلاح ..هو الدعـــــاء

أن ندرس السيرة .. و نحفظ الحديث أيّها العقلاء .. هكذا إخواني يكون له الفداء

لا الضرب و الحرق .. لا العنف كان حلا و لا الدماء..

أن نعود لطبيبنا و نتبع أخلاقه "القـــــرآن" فــهي الدواء ..

نــعم : رسموا ، و سخروا و استهزؤوا .. إنّهم قوم كلّهم غــــباء

حاشاك يا رسول الله . قولوهـــــا ... فكلّ ما فعلوا و قالوا هُراء

تا الله إنّ الذي فعلوا ...ما زادنا إلا تمسكا به و اقتـــــــداء .

بقلم ابنة الإسلام : إيـــــــمان.